التخطي إلى المحتوى

كشف جراح القلب والأوعية الدموية البروفيسور غنام بن عايد الدوسري أنه لا يوجد سوى طبيب واحد متخصص في جراحة القلب للأطفال بالشرقية، مؤكداً أن كل مستشفى يجب أن يتواجد فيه طبيب على الأقل.

وأوضح الدوسري لـ”أخبار 24“، على هامش اللقاء الـ77 من ديوانية الأطباء الذي عقد مساء أمس الأربعاء، أن هناك أسباباً كثيرة وراء ارتفاع الإصابة بالجلطات الدماغية في الفترة الأخيرة داخل غرف العمليات وذلك نتيجة انخفاض الضغط، كما أن هناك شرايين ضيقة مؤدية للدماغ قد تسبب بعض المشاكل بالإضافة إلى أن هناك مرضى لديهم مشاكل في القلب مثل الرجفان الأذيني وهو ما يؤدي لمشاكل عديدة.

وأكد أن تكلفة عمليات القلب المختلفة ارتفعت بصورة مبالغ فيها، حيث إن الأسعار العالمية مرتفعة لأنها بالدولار، مبيناً أن عملية توصيل الشرايين أو الصمام في المملكة تبلغ تكلفتها ما بين 45 إلى 60 ألف ريال، مشيراً إلى أن تكلفة تغيير الصمام دون جراحة مرتفعة حيث تصل إلى 250 ألف ريال وذلك لأن سعر الصمام مرتفع والشركات مستبدة في هذا الأمر، كما أنه لا توجد تغطية تأمينية لمثل هذا النوع من الجراحات.

وحذر الدوسري من الانجراف خلف النصائح الطبية المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي التي لا أساس علمياً لها، مؤكد أن ضعف الثقافة الطبية من أهم أسباب متابعة هذه النصائح.

وأضاف أنه يجب على من بلغ سن الأربعين عمل فحص شامل ليس للقلب فقط، موضحاً أن أكثر إصابات صمامات القلب في الوطن العربي تكون نتيجة إهمال علاج اللوزتين والروماتيزم، مشيراً إلى أن السكري من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان وله ارتباط بأمراض القلب.

وبين أنه لا توجد إحصائيات أو دراسات دقيقة حول عدد جراحات القلب أو أعداد المرضى الذين يحتاجون تغيير صمامات في المملكة، مشيراً إلى أن هناك صعوبة في الوقت الحالي لتصنيع مضخات القلب الصناعي في المملكة لأن الشركات المصنعة تحرص على صناعتها في مقراتها الرئيسية حرصاً على الجودة، مبيناً أن المملكة تعمل على تطوير بطاريات القلب.

وكان البروفيسور الدوسري قد ألقى أمس محاضرة بعنوان “أحدث الابتكارات في علاج وجراحة القلب والأوعية الدموية” خلال اللقاء الـ77 من ديوانية الأطباء، بحضور مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل ومؤسس ديوانية الأطباء الشيخ عبدالعزيز التركي .

يذكر أن الدوسري اختير من بين أفضل 10 أطباء على مستوى العالم في زراعة القلب والرئتين، وعمل في العديد من المستشفيات والجامعات منها: مستشفى القوات المسلحة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، ومركز كليفلاند العالمي، ومركز أبحاث القلب وزراعة الرئتين في جامعة كالفورنيا، وعضو جمعية زراعة القلب والرئتين العالمية، وحصل على العديد من الجوائز من بينها جائزتان من أعلى جوائز التفوق في أمريكا، وجائزة الأمير بندر بن سلطان آل سعود للتفوق العلمي، وجائزة معهد الصحة الوطني الأمريكي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *