التخطي إلى المحتوى

الشخصية الحدية تعد اضطراباً في الصحة العقلية يؤثر في طريقة التفكير وشعور الشخص تجاه الآخرين كما يتسبب في صعوبة بالسيطرة على المشاعر والسلوك، ما يؤدي إلى مشكلات في مهام الحياة اليومية. 

يعاني المصاب في اضطراب الشخصية الحدية، من الخوف الشديد من الهجر أو عدم الاستقرار، وقد يجد صعوبة في تحمل الوحدة، ولكن يدفع الغضب الحاد والاندفاع والحالات المزاجية المتقلبة الآخرين إلى الابتعاد عن الشخص المضطرب.

الأعراض

  • رعب من فكرة الهجر.
  • شعور دائم بالخواء.
  • نمط غير مستقر من العلاقات العاطفية.
  • تغيرات سريعة في صورة الشخص عن نفسه وهويته.
  • نوبات من الرهاب المتعلق بالإجهاد وفقد الصلة بالواقع.
  • تصرفات طائشة ومندفعة.
  • الميل للأفكار والسلوكيات الانتحارية وأذى النفس.
  • تقلبات مزاجية عنيفة تستمر عدة ساعات أو لعدة أيام.

الأسباب

كما هو الحال مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، فإن أسباب اضطراب الشخصية الحدية غير مفهومة تماماً، وبالإضافة إلى العوامل البيئية مثل تاريخ إساءة معاملة الأطفال أو إهمالهم، قد يرتبط اضطراب الشخصية الشريطية بـما يلي:

  1. الجينات الوراثية.
  2. الاضطرابات الدماغية.

المضاعفات

  • الاكتئاب.
  • إيذاء النفس.
  • عدم استكمال التعليم.
  • محاولة الانتحار.
  • مواجهة مشكلات قانونية.
  • اضطرابات القلق والأكل.
  • تغييرات أو خسائر وظيفية متكررة.
  • العلاقات المليئة بالنزاعات أو الإجهاد الزوجي أو الطلاق.

هذا المحتوى من مايو كلينك*

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *