التخطي إلى المحتوى

الالتهاب الرئوي البكتيري.. ما هو ومن الأكثر عرضة للإصابة؟

  • جيمس غالاغر
  • محرر الصحة والعلوم – بي بي سي

“علامة خطيرة” تدل على أن الكبد تعرض لأضرار بالغة ويجب فحصه! • صحيفة المرصد

أتمنى أن تحتوي عينة الدم هذه على إجابات، لأن ثمة سؤالا يلح علي: هل لم أصب على الإطلاق بفيروس كورونا؟

أن يتمكن أحد من تفادي الإصابة به يبدو شيئا استثنائيا. فقد اجتاح الفيروس شتى بقاع العالم منذ ظهوره في الصين قبل نحو ثلاثة أعوام مضت. وظلت المتحورات الجديدة تكتسب قدرة أفضل على إصابتنا. حتى اللقاحات تقلل من خطورة الفيروس فحسب ولا تمنحنا درعا لا يمكن اختراقه.

لكنني ظللت أذهب إلى العمل طوال تلك الفترة، حتى أثناء الإغلاقات، وقد أصاب الفيروس باقي أفراد أسرتي بعنف، ورغم ذلك لم أمرض. أنا لست بأي حال من الأحوال الشخص الوحيد الذي لم تظهر عليه أعراض كوفيد ولم تكن نتيجة اختباراته إيجابية. أحد التقديرات المنشورة الصيف الماضي يشير إلى أن واحدا من بين 10 كل أشخاص في المملكة المتحدة لم يصب بعد بالعدوى.

ما الذي يجري إذن؟ هل يحتوي جسمي وتحتوي أجسام الأشخاص الذين لم يصابوا بكوفيد على الإطلاق سرا ما لمحاربة المرض؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *