... التخطي إلى المحتوى

– نفخر بالصداقة الصينية – الإماراتية و التعاون البناء خاصة في المجال
الثقافي والتعليمي.

من محمد جاب الله..

دبي في 2 من سبتمبر / وام /أشاد سعادة تشانغ ييمينغ غو سفير جمهورية
الصين الشعبية لدى الدولة بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات
الصينية – الإماراتية في مختلف المناحي والقطاعات خاصة بالمجال الثقافي
والتعليمي، مؤكداً أن الفترة الحالية تشهد تناميا وتطورا بالعلاقات بين
البلدين و الشعبين الصديقين، وتصاعدت العلاقة الثنائية بوتيرة أسرع في
جميع المجالات حتى وصلت إلى أعلى مستوياتها مع تفعيل الشراكة
الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، التي وتعتبر أعلى مستوى للعلاقات
الدبلوماسية الصينية.

وأضاف سعادته في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات ” وام ” خلال حضوره
انطلاق العام الدراسي الجديد بالمدرسة الصينية في دبي، أن التبادل
الثقافي والتعليمي هو جزء مهم من التعاون بين بلاده ودولة الإمارات،
لافتاً إلى أن المدرسة الصينية في دبي لها أهمية فريدة حيث تُعد أول
مدرسة صينية تأسست في الخارج بدعم من الحكومة الصينية، وبدعم وجهود
محمودة من القيادة الرشيدة في الإمارات وحكومة دبي.

وتحدث السفير الصيني عن تقييمه لتطور العلاقات الثنائية بين البلدين منذ
إنشائها بصفة رسمية حيث تتمتع الصين والإمارات بتاريخ طويل من علاقات
التعاون الودي البناء، معرباً عن فخره بتعزيز التبادل الثقافي بين بلاده
و دولة الإمارات، لافتا إلى ان الشراكات الجديدة بين البلدين و خاصة في
القطاعات الحيوية الهامة مثل الثقافة التعليم ، تعكس قوة أواصر
الصداقة بين البلدين و الشعبين الصديقين.

وتابع قوله:” نشكر حكومة دولة الإمارات على جهودها في احتضان أول مدرسة
صينية بالمنطقة العربية وتشجيعها لنا علي انشاء جامعات صينية قريباً في
دبي، وهناك طلب متزايد من دول العالم على مناهج التعليم الصيني، لأن
التعاون التجاري والاقتصادي طويل المدى يبدأ من التواصل الثقافي
والتعليمي، لذا فإن التركيز على الجانب التعليمي والثقافي يُعد أحد
الركائز الأساسية في شراكتنا مع الدول الصديقة”.

واختتم سعادة تشانغ يي مينغ، تصريحه مشيرا إلى أن الإمارات تحتضن أكبر
جالية صينية في المنطقة والتي تجاوز عددها 300000 مواطن صيني يقيمون في
أمن وسلام في دولة الإمارات، والجزء الأكبر من أفراد الجالية في إمارة
دبي يعملون في العديد من الشركات الصينية الحكومية والخاصة وجميعهم
يتمتعون بطاقة إبداعية.

وام/محمد جاب الله/عماد العلي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *