... التخطي إلى المحتوى

بعد أسابيع من اندلاع اشتباكات واسعة، تجددت أعمال العنف في ولاية النيل الأزرق بجنوب السودان، خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 18 شخصاً وإصابة 45 آخرين، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأفادت لجنة الأمن في النيل الأزرق ببيان أن سبب اندلاع موجة العنف الجديدة لا يزال قيد التحقيق.

حظر تجول

لكنها لم تذكر القبائل المتورطة في الاشتباكات بالاسم، بل اكتفت بإعلان فرض حظر تجول في مدينتين رئيسيتين هما الدمازين والروصيرص، وحظرت التجمعات غير الضرورية. وأوضحت أن الأحداث تجددت بمنطقة “قِنيص” ومجمع طيبة الإسلامي بالروصيرص، على الرغم من الإجراءات الحكومة المتخذة واتفاق وقف العدائيات الموقع بين القبائل المتصارعة.

“الدعم السريع هو الضامن”

فيما أفاد مراسل العربية بأن قبيلة الهوسا التي غالباً ما تندلع الاشتباكات بينها وبين “الفونج” ستلتقي نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي.

كما أشار إلى أنها أكدت في تصريحات للعربية أن قيادة الدعم السريع هي الضامن لاتفاق وقف الأعمال العدائية بالمنطقة.

وشددت على وجوب أن تقوم قوات الدعم السريع باللازم لاستقرار الوضع في النيل الأزرق.

اشتباكات خلّف ت 105 ق تلى

يذكر أن ما لا يقل عن 105 أشخاص قتلوا منتصف يوليو/تموز الماضي، واضطر الآلاف للنزوح، على خلفية قتال على الأراضي بين قبيلتي الهوسا والفونج. كما امتدت التوترات إلى ولايات أخرى.

وتفاقمت التوترات الأخيرة بين القبيلتين بعد اتهامات من الفونج، الذين يقطنون ولاية النيل الأزرق منذ زمن طويل، بأن الهوسا، الذين يسكنون مناطق زراعية في أنحاء البلاد، يحاولون الاستيلاء على أجزاء من أراضيهم، لتندلع أعمال عنف متفرقة في المناطق الساحلية الشرقية وفي غرب دارفور، رغم اتفاق السلام الذي وقعته بعض الجماعات المسلحة في جوبا عام 2020.

كما أدت الاشتباكات بين القبيلتين إلى نزوح 31 ألف شخص ما زال كثيرون منهم يقيمون في مخيمات إيواء أو في مدارس.

يشار إلى أن الأعراف المتوارثة في المنطقة كانت تقضي بأنه لا يحق للهوسا، الذين جاؤوا بعد قبيلة ألبرتي بتملك الأراضي وهو ما يحتجون عليه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *