التخطي إلى المحتوى

أقامت بلدية ​شارون​ وبالتعاون مع قلعة “شير الروم” المهرجان الفني الكبير، بمشاركة حوالي 200 فنان من مختلف المناطق اللبنانية، واستهلّ صباحا بسمبوزيوم رسم من تنظيم منتدى الفن التشكيلي، ومن ثم بدأ المهرجان الساعة السادسة مساء بافتتاح معرض الاشغال الفنية، برعاية وحضور وزير الثقافة ​محمد وسام المرتضى​ الذي جال على اللوحات والرسوم، وحضر الحفل الى جانب الوزير المرتضى، الوزير السابق صالح الغريب ممثلا الأمير طلال ارسلان، ممثلين عن الاحزاب والقوى السياسية، قائمقام عالية بدر زيدان، مدير مكتب الامن القومي العميد الركن باسم الأحمدية، الضابط في الأمن العام داوود فياض، مدير جامعة AUST – ​بحمدون​ د.

صور قريبة لفستان زفاف جينيفر لوبيز.. لن تتوقعوا كم يبلغ سعره!! الرقم صادم!

جورج الرحباني، مدير ثانوية العرفان – ​صوفر​ الشيخ عماد فرج، المهندس خالد شميط ممثلا مدير عام الطرق والمباني في وزارة الأشغال المهندس طانيوس بولس، مأمور نفوس الشويفات آصف الصايغ، رئيس كورال الفيحاء باركيف تاسلاكيان، الملحق الثقافي في جمهورية لاتفيا المهندس والفنان التشكيلي برنارد رنو، رجل الاعمال فاروق الأعور، رجال دين، وعدد من رؤساء البلديات ومخاتير المنطقة، عدد من مديري المدارس والثانويات الرسمية، فعاليات ثقافية وفنية وتربوية واجتماعية، وأعضاء مجلس بلدية شارون، وممثلي عدد من وسائل الإعلام المرئي والمسموع والالكتروني.
بعد النشيد الوطني قدمت الحفل الإعلامية ريجينا الأحمدية، حيث ألقى رئيس بلدية شارون مهنا البنا كلمة، كما كانت كلمة لراعي الاحتفال الوزير المرتضى، واستكمل النشاط بحفل موسيقي وتراثي للفنان والمؤلف الموسيقي زياد الاحمدية والكورال، واختتم المهرجان الفني مع مواهب فنية من بلدة شارون، حيث قدمت الإعلامية ماريان الصايغ الفنانين.
وفي كلمته أكد وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال محمد وسام المرتضى على انه “لسنا بحاجة إلى أحد خارجي إلا بمقدار ما تمليه مصالحنا وحدها، والأزمات التي نعبرها لا خلاص لنا منها إلا بالاتكال على وحدتنا الوطنية وعلى قوانا الذاتية، وعلى إراداتنا الحرة التي لا تخضع لإملاءات وإيحاءات وعلى عزيمتنا المنعقدة على عدم السماح لأحد في هذا الكون، بأن يمس بكرامتنا أو بأمننا أو بأرضنا أو بثرواتنا”.
ولفت الى أن “وسائل صنع الغد شتى عديدة، لكن علينا أن نتبين مصالحنا أين هي، وحقوقنا أين صارت، وكرامتنا الوطنية كيف نحافظ عليها، واتحادنا كيف نصونه، وثرواتنا كيف نزود عنها، فبهذا يكون لنا الغد ويكون أفضل”.
وتابع:” اعتبر أنه “كنت أخذت على نفسي ألا أتطرق إلى أحاديث السياسة في هذه العشية، لكنها نقطة حبر تسربت عفوا من شق القلم وانسكبت على الكلام. الآن سأمسحها وأخاطبكم بما نحن فيه من جمال صنعتموه أنتم في مخرجات هذا المهرجان، يضاف إلى الجمال الذي صنعه الخالق جل جلاله في تكوين هذه الطبيعة الخلابة. لأن موعدنا اليوم هو فقط لاكتناه الجمالات التي هي من جسد الثقافة دم الوريد. فكل عمل معرفي لا يهدف إلى بعث الجمال وانتشاره ليس سوى عبء وعبث. ولعل أحلى الحلاوات تلك التي تسهم في إعلاء شأن القيم الوطنية والإنسانية في نفوس الجيل الطالع، بعيدا عن كل معاني التفرقة والتخاصم”.
ولفت الى ان “غاية الناس على الأرض عمارة الكون بالجمال والسلام والحق والوئام. رسالة يستحقها لبنان أكثر من أي بقعة في العالم، ويرجو أن يكون شبابه منغمسين فيها وعاملين على تحقيقها. ولا شك البتة في أن العمل الثقافي هو الميدان الحقيقي لإتمام هذه الرسالة، لأنه في كنهه لقاء وحوار”.
واردف: “فالرسام لا يضع لوحة إلا ليحاور بها الجمهور ويحوز على رضاه، وكذلك الشاعر والموسيقي والممثل والفنان…. كلهم ينافسون ذواتهم ويشحذون مواهبهم باستمرار ليبلغوا درجات أرقى من التواصل والتفاعل مع الناس. فالفن يسعى إلى مرضاة الآخر عن طريق المنافسة في سبيل الخير العام، فكلما احتدمت المنافسة وتوهج الفن ازداد الخير بين الناس، بعكس صراعات أخرى قاتلة لا تنتهي إلا بتدمير الذات والمجتمع.
وتابع:”أجمل ما في هذا المهرجان، أنه جهد محلي بمواهب محلية. لبنان أيها الأحباء، في كل بقعة من بقاعه وجنوبه وشماله وجبله، مليء بالكفاءات المميزة على جميع الصعد وفي الاختصاصات كافة. وهو قادر بما فيه من ثروات معرفية، أن يحفظ تراثه ويحمي مستقبله، إذا أحْسنتْ إدارة موارده البشرية والطبيعية.”
واستطرد المرتضى: “لسنا بحاجة إلى أحد خارجي إلا بمقدار ما تمليه مصالحنا وحدها، والأزمات التي نعبرها لا خلاص لنا منها إلا بالاتكال على وحدتنا الوطنية وعلى قوانا الذاتية، وعلى إراداتنا الحرة التي لا تخضع لإملاءات وإيحاءات وعلى عزيمتنا المنعقدة على عدم السماح لأحد في هذا الكون بأن يمس بكرامتنا أو بأمننا أو بأرضنا أو بثرواتنا، فوسائل صنع الغد شتى عديدة، لكن علينا أن نتبين مصالحنا أين هي، وحقوقنا أين صارت، وكرامتنا الوطنية كيف نحافظ عليها، واتحادنا كيف نصونه، وثرواتنا كيف نذود عنها، فبهذا يكون لنا الغد ويكون أفضل.
بدوره ألقى رئيس بلدية شارون مهنا البنا كلمة جاء فيها ما يلي:
صاحب الرعاية
أصحاب السماحة والسعادة
أصحاب المعالي والسيادة، اهل الفن والثقافة
أيها الحفل الذي كرمنا وجودكم، وأبهرنا حضوركم، أهلا بكم أحباء أعزاء، وأهلا كرماء
أن نجمع لبنان في شارون في ظل أزمات متراكمة وصعوبات قد تهد الجبال، لكننا كنا أقوى من الصعاب وجمعنا لبنان الريشة واللون، لبنان الثقافة والفن، هنا معكم التقى الشمال بالجنوب، والبقاع بالجبل، وبيروت بكل لبنان.
كانت الفكرة حلما يروادنا كما راودك يا معالي الوزير، أن تجمع فناني لبنان، ونحن نساهم بتحقيق جزء من هذا الحلم الكبير عسى أن تكون بلدتنا في الآتي من الأيام محطة الجمع لهم ولابداعاتهم
وأن تكون شارون تلك البلدة الشامخة في قلب جبل لبنان، مقصدا لأهل الفن والثقافة والأدب، ليس بغريب على أهلها وناسها ومفكريها، لكن حدث اليوم يسجل في تاريخ بلدتنا بين أعظم إنجازاتنا لما يحمل ضمنه من أهداف سامية، وهمة عالية، تريد لهذه البلدة أن تكون دائمة الاشراق والتألق، دائمة التقدم والتميز.
شارون اليوم هي بلدة كل اللبنانين والعالم، بعد إنجازاتكم الباهرة في هذا النهار الطويل وفي تلك الليالي التي صنعتم بها قيمة فنية تبقى بقاء النيرين
شارون اليوم، وخاصة في هذا المكان الجميل، ستكون معرضا دائما لأعمالكم، يقصدها متذوقو الفن والادب، يقصدها المفكرون والحالمون بمشهد جميل
ستكون أعمالكم موضع فخرنا وثقتنا أن في نفس كل منكم كل خير وجمال
أيها الحضور الكريم
نلتقي معكم ونفرح معكم، ويشرفنا أن تكون هذه الليلة أهم إطلالات المؤلف الموسيقي الكبير الاستاذ زياد الأحمدية والكورال المرافق، يشرفنا ايضا أن نكون منبرا لعرض اليسير من مواهب بلدتنا في مجال الثقافة والفنون والموسيقى والادب”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *