... التخطي إلى المحتوى

وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ”رويترز”، في إشارة إلى الاستراتيجية الجديدة: “الخطوة الأولى هي استئناف عمليات التفتيش بموجب معاهدة ستارت الجديدة الحالية، ونحاول العمل مع الروس لتحقيق هذه الغاية”.

وأدلى متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بتصريح مماثل، في رسالة بريد إلكتروني منفصلة.

ما هي “ستارت” الجديدة؟

• هي معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية التي وقعها البلدان عام 2010.

• بموجب المعاهدة، التزمت الولايات المتحدة وروسيا بنشر ما لايزيد على 1550 رأسا نوويا استراتيجيا و700 صاروخ بعيد المدى وقاذفات قنابل.

• أوفى الطرفان بهذه الالتزامات بحلول موعد نهائي 2018.

• يمكن لكل جانب إجراء ما يصل إلى 18 عملية تفتيش كل عام لمواقع الأسلحة النووية الاستراتيجية، للتأكد من التزام الطرف الآخر بحدود المعاهدة.

كورونا وأسباب أخرى

واتفق الجانبان في مارس 2020 على وقف عمليات التفتيش على مواقع الأسلحة النووية الاستراتيجية لبعضهما البعض بسبب جائحة كورونا، وفشلت محادثات العام الماضي بشأن استئناف عمليات التفتيش في التوصل لاتفاق، وسط توترات بشأن الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا الذي نقل العلاقات إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.

وبعد وقت قصير من توليه منصبه العام الماضي، اتفق الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن على تمديد المعاهدة، التي كان من المقرر أن تنتهي في 5 فبراير 2021، لمدة 5 سنوات أخرى.

وفي أغسطس الماضي قالت روسيا إن العقوبات التي فرضتها عليها واشنطن بسبب الهجوم على أوكرانيا، منعت مفتشيها من الحصول على تأشيرات دخول للأراضي الأميركية، ومنعت الطائرات الروسية من السفر إلى الولايات المتحدة.

الكرة في ملعب واشنطن

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أنه “لا توجد عقبات مماثلة أمام وصول المفتشين الأميركيين إلى روسيا”، مضيفة أن”وزارة الخارجية الروسية طرحت هذه المسألة مع الدول المعنية لكنها لم تتلق ردا”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية من دون الرد مباشرة على مزاعم روسيا: “توقفت عمليات التفتيش لأسباب تتعلق بفيروس كورونا. يمكن للجانبين استئناف عمليات التفتيش بأمان، والولايات المتحدة مستعدة للعمل مع روسيا في اللجنة الاستشارية الثنائية لمعاهدة ستارت الجديدة لتحقيق هذه الغاية”.

وكرر بايدن في بيان صدر في الأول من أغسطس الماضي، أن إدارته مستعدة للتفاوض على بديل لمعاهدة “ستارت” الجديدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *